الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

نظام مرسي يتغذي على دماء القُصَر

بيان الحملة الشعبية لحماية الطفل

بشأن استشهاد 3 قصر علي يد القوات النظامية واعتقال العشرات

خلال أقل من أسبوع

 

 

 

تدق الحملة الشعبية لحماية الطفل ناقوس الخطر لما تلمسه من استهداف متصاعد للقصر من قبل النظام الحاكم والأجهزة النظامية والذي تمثل في سقوط ثلاثة شهداء جميعهم من القصر (جيكا، أحمد نجيب وإسلام فتحي) خلال أقل من أسبوع واعتقال أكثر من 70 قاصر وسحلهم وتعرضهم للانتهاك والضرب المبرح بالمخالفة لجميع المواثيق اوالأعراف الدولية.

 

كما تحث الحملة الشعبية لحماية الطفل جموع الشعب المصري على مواصلة تظاهراته ضد الإعلان الدستوري المعيب الذي يكرس لديكتاتورية  جديدة  تتلحف بالدين وتحصن نفسها ضد المسائلة هي وما أنتجته من مواد دستورية مبتسرة وقاصرة فيما يتعلق بحماية القصر ورعاية حقوقهم والحفاظ على مكتسباتهم.

 

هذا، وتؤكد الحملة على أن تاريخ مرسي وحاضره فيما يتعلق بالقصر وحمايتهم قد أصبح ملفاً أسوداً قائماً بذاته منذ أن دهس موكبه الانتخابي بالشرقية في مايو 2012 طفلاً لم يتجاوز عمره الـ6 سنوات واختزلت قيمة الطفل بعدها في مبلغ 2000 جنيه ووصولاً للسفك السافر لدماء المتظاهرين القصر.  حفظ الله مصر من السوس الذي ينخر فيها و يعيش على دماء أبنائها القصر. 

 
 
 
 
 

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

Egypt's Street Children - Blogging Storm Updates

This page is to collect and gather the posts about street children in Egypt. Posts below were written during the blogging storm organized in September 2012 and hosted by the Popular Campaign for the Protection of Children @ManadeelWaraq, on the 6th anniversary of El-Torbini incident. You can check out the facebook event here. We’ll be updating it regularly.

سيتم تجميع كل المواد المنشورة تحت هاشتاج #homelesschild أو المتعلقة بحملة التدوين عن الأطفال بلا مأوي من 20-30 سبتمبر على هذه الصفحة. هذه الحملة تأتي بمناسبة الذكرى السادسة لحادثة التوربيني وتحت رعاية الحملة الشعبية لحماية الطفل @manadeelwaraq وسيتم تحديث الصفحة بصفة دورية.
 
 
English Blogs
Arabic Blogs

Arabic Articles received by email

Related material published in September

  • Shorouk News Campaign for street children
                1- أطفال بلا مأوى وموقف الدستور الجديد، بقلم د.هنا أبو الغار رئيس مجلس أمناء مؤسسة بناتي للفتيات في ظروف الشارع
                2- الطفل في الشارع: "أنا زيي زيك"، بقلم رانيا فهمي، المدير التنفيذي لمؤسسة بناتي
                3- ظاهرة الأطفال بلا مأوى: كيف عالجها الأخرون؟، بقلم أميرة قطب، طالبة دكتوراة بالتنمية الدولية (جامعة لافال- كندا)
                4-أطفال الشارع: غشاء البكارة ووصمة العار، بقلم نيللي علي، باحثة دكتوراة ومحاضرة بجامعة لندن
                5- الطفل في الشارع: أنا عايز حقي في الدستور، بقلم رانيا فهمي
                6- يوميات طفل يخشى نظرات المجتمع، بقلم دينا درويش
                7- قبل الشارع بخطوة، بقلم دينا درويش
                8- التغييرات السياسية لا تعوق العمل الميداني، بقلم دينا درويش
  • ONtv
                1- ثلاثة ملايين طفل في شوارع مصر: برنامج الصورة الكاملة
  • Egypt Independent
                1- One last hope: A homeless children’s shelter struggles amid the country’s economic woes- Soraya Morayef

  • Al-Ahram
                1- أطفال فقدوا الحلم، بقلم دعاء خليفة

  • Masrawy.com
                1- قلوب متحجرة وفلذات أكباد بائسة، بقلم محمد الصفتي

  • Short Videos
                1- أنا دنيا، فيلم من رسومات وتأليف وإخراج فتيات في الشارع -إشراف دينا المغربي (مؤسسة بناتي)

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

شهر سبتمبر للتدوين عن الأطفال بلا مأوي #homelesschild blogging month







In September six years ago, the second largest massacre committed against Egyptian children -after Bahr Al-Baqar massacre- was unveiled. This one though was committed by Egyptians, lasted for three years and took the life of more than 32 children. The tragedy was discovered when a child's cadaver was found in an abandoned storing room under Shubra Metro station while two other cadavers were found in Tanta and in Alexandria's train station. Both belonged to children whom forensic reports indicated they were thrown from above the train after being raped. The perpetrators -Ramadan El-Torbini and other members of his gang- were later arrested and acknowledged to have killed more than 32 homeless children after raping them and throwing them from the Torbini train.
 
In December 2010, El-Torbini was executed few months before the Egyptian revolution. takes place. Yet, the circumstances that pushed both him and his victims to live in the streets have never been addressed. Moreover, the Egyptian Child law amended in 2008 still needs to be implemented and activated to provide the needed protection for kids in the street.
 
This is why -among other activities-, the Popular Campaign for the Protection of Children is planning a blogstorm about children on the street from Sept 20th to 30th, aiming to raise awareness on their cause. All contributions and communications are welcome :
- On twitter: to @manadeelwara2 under the #homelesschild hashtag or
 
Volunteering with our Campaign is also another option for those who are interested to help. You can always join our campaign by filling out our volunteering form here: https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?fromEmail=true&formkey=dFJoQ0dtTllULTlRRGtLb1BXTk4tTFE6MQ.
 
من 6 سنين في أحد أيام شهر سبتمبر، تم كشف الستار عن أكبر مذبحة جرت للأطفال في مصر بعد مذبحة بحر البقر. مذبحة جرت بأيدي مصرية، راح ضحيتها أكتر من 32 طفل على مدار 3 سنوات في ظل غياب تام للقانون.  بدأت خيوط الكشف عن المذبحة بعد عثور العاملين بمحطة مترو شبرا الخيمة على هيكل عظمي لطفل في سرداب أسفل المترو. وهو ما تزامن مع العثور على جثتين لطفلين آخرين أولهما على خطوط السكك الحديد بالإسكندرية بعد إلقاءه من فوق أحد القطارات وثانيهما ألقي من فوق صهاريج السولار بمحطة السكة الحديد بطنطا. للتوالى الاكتشافات ويتم القبض على التوربيني وعصابته فيعترفوا باغتصابهم وقتلهم لأكثر من 32 طفل بلا مأوى ورميهم من فوق قطار التوربيني.

تم إعدام التوربيني قبل قيام الثورة بشهور (ديسمبر 2010)، لكن مازالت الثورة لم تعدم الأسباب التي أدت لظهور التوربيني ولا الأسباب التي أدت لخروج ضحاياه الأطفال بلا مأوى إلى الشارع. ومازال قانون حماية الطفل لسنة 2008 لم يفعل ومازلنا عرضة لظهور توربيني جديد وضحايا جدد.

لذا، فالحملة الشعبية لحماية الطفل والتي تم تدشينها في أبريل 2012، تدعو -ضمن فعاليات أخرى- إلى تخصيص الفترة من 20- 30 سبتمبر لتسليط الضوء على قضية الأطفال بلا مأوى من خلال فتح باب التدوين وكتابة المقالات أمام كل من يرغب في المشاركة بأي من الطرق التالية:

- تدوينها تحت هاشتاج #homelesschild وارسالها إلى حساب الحملة الرسمي على تويتر @manadeelwara2
- إرسالها إلى إيميل الحملة : streetorphans@gmail.com أو streetorphans@ymail.com

المحاور المقترح التدوين عنها:
- ماذا ينتظر الأطفال بلا مأوى من حكومة ما بعد الثورة
- قانون الطفل وكيفية تفعيله لحماية الأطفال بلا مأوى
- احتياجات الجمعيات العاملة مع الأطفال بلا مأوى
- تجربة شخصية مع طفل بلا مأوى
- الفتيات بلا مأوى
- تصورات واقتراحات بشأن حل المشكلة
- الجيل التاني للأطفال بلا مأوى


كما تذكر الحملة جميع المهتمين بقضية الأطفال بلا مأوى، أن باب التطوع فيها مفتوح باستمرار لكل من يرغب في الانضمام من خلال ملء استمارة التطوع على الرابط التالي: https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?fromEmail=true&formkey=dFJoQ0dtTllULTlRRGtLb1BXTk4tTFE6MQ

كما يمكنكم متابعة أخبار الحملة من خلال صفحتنا على الفيسبوك : https://www.facebook.com/papertisue
أو البلوج: www.manadeelwaraq.blogspot.com
أو حسابنا على تويتر: www.twitter.com/manadeelwara2

أو صفحة الإيفنت على فيسبوك https://www.facebook.com/#!/events/275885162520866/

الخميس، 12 يوليو، 2012

من زنازين العسكر للريس الأخضر .. تقبل الله !

معارك كثيرة استقبلت الرئيس الجديد  لذا "اضطر" لتحديد أولوياته. 
- فانتظر الجميع تشكيل الحكومة ليفاجئهم بأن ترجيع البرلمان أهم .
- وتسائلوا عمن يا ترى سيتولى حقائب وزارية ثقيلة  كالصحة والقوى العاملة والتضامن الاجتماعي والمالية لتعيد دمج طبقات كادحة طال شقاؤها فلم تر في غير مرسي بديلاً، فجاءت "رشة" العلاوات تنذر باستمرار التعامل مع قاعدة الناخبين بنظام الصدقة.  
- وانتظروا الإفراج عن معتقلي المحاكمات العسكرية والمعتقلين السياسين فلم يبد ان أرق ذلك شاغل المنصب الجديد فسافر في أول زيارة خارجية له إلى السعودية حيث يزرح الجيزاوي في سجون الذات الملكية.  
سيادة شاغل المنصب الجديد، نحن عشرات من القصر المعتقلين والمحاكمين عسكرياً، لم نشعر بوجودك حتى الآن. حبسنا العسكر ثم "رحلوا" والآن انت مسئول عن أي ظلم مستمر في الوقوع تحت حكمك. تقبل الله !

عنهم،

إسلام حربي، أحمد طه، كريم عبد الله، إسلام أحمد، محمد سامي

  •  إسلام حربي (16 سنة): تم اعتقاله بعد الثورة في القطامية بعد ما تم إلقاء القبض عليه في محيط مشاجرة لم يكن طرفاً فيها. اعتقلته الشرطة العسكرية وتمت محاكمته عسكرياً ليكون نصيبه حكماً بـ 7 سنوات . إسلام محبوس في سجن طرة شديد الحراسة مع بالغين بالمخالفة لكل القوانين. حصل على تخفيف للحكم من 7 سنوات إلى سنتين  في شهر مايو 2012  لكنه مازال معتقل بغير وجه حق على خلفية محاكمة عسكرية.

  • أحمد طه (17 سنة): محبوس من 28 اكتوبر 2011 بعد تشيعه جنازه الشهيد عصام عطا اللي اتقتل على يد الشرطة، خرج من الميدان وقام بخطفه اتنين مدنيين من امام دار القضاء وقاموا بتسليمه لقوات الأمن بدار القضاء العالي اللي قاموا بتأدية واجبهم على اكمل وجه اغتصبوه حتى النزيف واستمروا في تعذيبه ليومين متتاليين ... أحمد محبوس من شهر اكتوبر لحد دلوقتي.  

  • كريم عبد الله (15 سنة): تم القبض عليه في فبراير 2012 خلال مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن أحمد دومة. التهمة حيازة أسلحة بيضاء وسب النائب العام وتعطيل العمل. المحاكمة تم فصل البالغين فيها عن القصر وحكم على البالغين بـ 3 سنوات سجن بينما حكم على كريم (الذي من المفترض أن تكون عقوبته أخف لكونه قاصر وذلك وفقاً للقانون) بـ 3 سنوات أيضاً. بعدها حكمت المحكمة ببراءة البالغين بينما خفف قاضي كريم حكمه لسنتين في يونيه 2012. ويظل كريم محبوساً حتى الآن في المؤسسة العقابية بالمرج. 
  • أطفال أحداث العباسية : كان مجموعهم 9 ، أخلي سبيل 8 منهم وتبقى إسلام محمد أحمد أحمد (17 سنة)، محبوس حتى الآن في المؤسسة العقابية بالمرج. تجدر الإشارة إلى ان أخلاء السبيل لا يعني عفواً كلياً عنهم حيث يظل احتمال استدعاءهم مجدداً للمثول أمام محاكمة عسكرية قائماً.
  • محمد سامي (16 سنة): أحدث ضحايا العسكر بعد ما "رحلوا" وهو قاصر تم احتجازه يوم 4 مايو أثناء تواجده في محيط المظاهرات التي خرجت في السويس للتنديد باستخدام الجيش للقوة المفرطة في تفريق متظاهري العباسية. تم اعتقاله بعد مشاجرة لفظية نشبت بينه وبين أحد أفراد الشرطة العسكرية. محمد اتحكم عليه بست شهور سجن. مش محتاجين نأكد انه اتعرض للضرب والصعق بالعصي الكهربائية.




ودي شهادة واحد من زمايله في السجن

الأحد، 13 مايو، 2012

011-55-500-600 الخط الساخن للإبلاغ عن الانتهاكات ضد الطفل

أخيراً ، يسر الحملة الشعبية لحماية الطفل الإعلان عن تفعيلها للخط الساخن لحماية الطفل وتقديم الدعم القانوني للأطفال المعرضين للخطر سواء من تم القبض/الإعتداء عليهم من جهات أمنية أو تعرضوا لمحاكمات عسكرية. الدعم يشمل أيضاً المساعدة في إخراج الأوراق الثبوتية، سواء كانت شهادات ميلاد أم بطايق. 

ويقدم هذا الدعم للأطفال (والجمعيات إن إحتاجت) في سياق فعاليات الحملة الشعبية لحماية الطفل ورصد الإنتهاكات التي تتم من قبل الجهات الأمنية وذلك لرصد أعداد الأطفال التي تم القبض عليهم في سياق الأحداث السياسية الأخيرة أو غيرها في إطار ما يتم من حملات اعتقال عشوائي على الأطفال المعرضين للخطر. 
لو شفت قدامك حالة انتهاك واضح لسلامة الطفل الجسدية، لو كنت شاهد  ومش عارف تبلغ فين، حول بلاغك للخط الساخن - الحملة الشعبية لحماية الطفل "وقفة بقى"

الرقم كالتالي

 

011-55-500-600

 

زيرو حداشر، خمسة وخمسين، خمسمية، ستمية



الجيش هيعمل إيه في العسكري اللي دهس طفل ؟

tare2

طارق عبد الستار (11سنة) خبطته عربية جيش صباح الجمعة في الهرم وبعدها رجع السواق داس عليه تاني. الناس مسكت العسكري وخلته ينقل طارق على القصر العيني القديم لكن الدكاترة نقلوه على الفرنساوي بعد ما تكفلت سيدة مجتمع معروفة بحالته. طارق دلوقتي عنده ارتجاج في المخ، مش بيفوق غير كل فين وفين، استأصلوله الطحال عشان كان فيه نزيف حاد وركبوله مسامير في رجله وعنده غرز في رأسه.

العسكري دلوقتي يقال انه في النيابة العسكرية

الحملة الشعبية لحماية الطفل بتتابع حالة الطفل من خلال فريق المحامين بتوعها ومن خلال أخصائيها الاجتماعيين. عايزين نعرف الجيش هيتصرف إزاي مع العسكري اللي دهس الطفل !


tare2 2

الاثنين، 7 مايو، 2012

قضية أحمد طه (17 سنة) - أطفال في سجون العسكر





احمد محمد طه حبيب .. 17 سنة .. محبوس من 28 اكتوبر 2011 بعد تشيعه جنازه الشهيد عصام عطا الذي قتل على يد الشرطة، خرج من الميدان وقام بخطفه اتنين مدنيين من امام دار القضاء وقاموا بتسليمه لقوات الأمن بدار القضاء العالي الذين قاموا بتأدية واجبهم على اكمل وجه اغتصبوه حتى النزيف واستمروا في تعذيبه ليومين متتاليين ... احمد محبوس من شهر اكتوبر وحتى الأن .. مش هنسيبه إلا لما يخرج.


الخميس، 3 مايو، 2012

بيان الشعبية لحماية الطفل بشأن أحداث العباسية وعجز الأجهزة الأمنية

تتابع الحملة الشعبية لحماية الطفل بقلق وانزعاج شديدين استمرار تخاذل أجهزة الدولة عن حماية الطفل منذ اندلاع الثورة والذي بدأ بتغول واضح من الأجهزة الأمنية ضده وقت وبعد الثورة مروراً بتحويله إلى القضاء العسكري وانتهاءاً بعجز الدولة عن حماية الأطفال المتواجدين في محيط الاشتباكات التي كان آخرها اشتباكات العباسية، الأمر الذي أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى ممن هم دون سن الـ 18 سنة بإصابات تتضمن انفجار بالعين وحروق بالمولوتوف جميعها مؤكدة وموثقة.

وبالإضافة إلى تعرض أكثر من 200 طفل منذ اندلاع الثورة لانتهاكات أمنية موثقة وتحويل قرابة الـ40 منهم للقضاء العسكري، مازال عدد من الأطفال حتى الآن قابعاً في سجون العسكر مع بالغين بالمخالفة لقانون الطفل والمواثيق الدولية. هذا، وبعد أن جرت عملية الاستغلال الإعلامي للأطفال في الشارع أثناء أحداث المجمع العلمي للتغطية على رخاوة الدولة أمام مخططات إشاعة الفوضى، طفت على السطح سلسلة من الحوادث التي انما تشير إلى استمرار عجز وتراخي الدولة عن تأمين وحماية الطفل.

فقد أصبح أطفال مصر -خاصة المهمشين منهم- أكثر عرضة من ذي قبل للإتجار بهم سواء كان هذا الاتجار بدمائهم أو اتجاراً جنسياً. وظهر ذلك مؤخراً من خلال جريمتين جرت وقائعهما على مدار الشهور الماضية أولهما تعرض فيها مجموعة من الأطفال للمتاجرة بدمائهم بعد سحبها وبيعها في أكياس لعدد من المستشفيات الخاصة والحكومية في غفلة تامة من الأجهزة الرقابية. وجاءت ثانيها لتكشف عن تشكيل عصابى للإتجار الجنسى بـ 16 فتاة قاصر على الأقل لراغبي المتعة من الأثرياء العرب.  

والحملة الشعبية لحماية الطفل إذ تطلق جرس إنذار بشأن التبعات الكارثية لهذا العجز والانتهاكات المتلاحقة، فإنها تهيب بالنائب العام سرعة التحقيق فيها وإطلاع الرأي العام على آخر ما استجد بشأنها. كما تهيب الحملة بالمجلس العسكري وأجهزة الدولة توفير الحماية للمتظاهرين وأطفالهم مع سرعة إعادة المجلس القومي للأمومة والطفولة -بوصفه الجهة الرسمية المنوط بها رسم السياسات الخاصة بحماية الطفل- إلى سابق عهده كمجلس تابع مباشرة لرئاسة مجلس الوزراء بدلاً من إدراجه كإدارة داخلية بوزارة الصحة لما في ذلك من تقييد مخل بصلاحياته.

4 مايو 2012 

الأحد، 29 أبريل، 2012

انتهاكات شهر ديسمبر 2011

تم اعتقال 76 طفل –من بينهم اثنان دون الـ18 سنة- وحجزهم خلال الفترة من 16 إلى 20 ديسمبر، والمعروفة إعلامياً بفترة أحداث مجلس الوزراء(1). وقد بلغت الانتهاكات ضد الأطفال مستويات هي الأعنف من نوعها خلال هذه الفترة. كما تم تهديد الفتيات المحتجزات (ويبلغن حوالي 15 سنة) بإخضاعهن لكشوف عذرية وخضع أطفال آخرون للضرب والتعذيب والتهديد على يد الشرطة وذلك بالرغم من كون الكثير منهم لم يكن أصلاً في محيط اعتصام مجلس الوزرا.  

وبخلاف الـ76 طفل الذين تم اعتقالهم وتوثيق حالاتهم بمعرفة محامين، تم القبض على العديد من الأطفال وإطلاق سراحهم في الغالب دون توثيق في أي سجلات لرصد الانتهاكات. ومن هذه الحالات، نذكر التالين:

يسري سالم 16 سنة الذي يعيش في مقر جمعية للأطفال بلا مأوي ولا يهتم بالمظاهرات والذي تم اختطافه من أمام محطة مترو سعد زغلول من قبل شرطيين بزي مدني. وقد تم اقتياده في ميكروباص إلى مبنى قريب من مجلس الشعب حيث تم ضربه وتعذيبه لساعات مما نتج عنه كسر في أحد الأضلاع قبل أن يتم إطلاق سراحه بعدها.

ومن هذه الحالات أيضاً، صالح عبد المجيد 15 سنة (2) الذي كان يراقب الأحداث بصحبة رجل مسن في المنطقة المحيطة بالتحرير عندما هاجمتهما الشرطة العسكرية. وقد حاول الرجل المسن إثناء الشرطة عن ذلك فصرخ العسكري "عشان تتعلم بعد كدة ماتجيبش ابنك معاك". وقد تم احتجاز صالح مع آخرين داخل مقر مجلس الشعب ووضعهم في صف واحد قبل أن تبدأ عملية ضربهم بشكل مكثف. وفي ذلك يقول صالح: "كل شوية كانوا بيجيبولنا شوية مية.. كنت باعمل نفسي باشرب أكتر وقت ممكن عشان أبعدهم عني.. "كنت مرعوب أقع قدامهم... كلنا شفنا لما حد بيقع وهو بيتضرب كانون بيعملوا فيه ايه... كانوا تقريبا بيخلصوا عليه".

ونذكر أيضاً من ضمن هذه الحالات، سلوى عبد المنعم بائعة الشاي بميدان التحرير (15 سنة) بعد أن تم إلقاء القبض عليها وزميلتين لها واحتجازهن في مبنى قريب من مجلس الوزراء حيث تعرضن لضرب مبرح لساعات قبل أن يتم احتجازهن لمدة 12 يوم في قسم عابدين. هناك، تعرضت سلوى لابتزاز من قبل أفراد الشرطة الذين حاولوا استغلالها جنسياً ولم يتم السماح لها بالاتصال بأي محامي إلا بعد مرور 12 يوم على احتجازها. "الحكاية ماكنتش انهم مش عايزيننا نتصل بحد... الحكاية ان من كتر الضرب والكهربا، نسوني نمرة ماما هند (باحثة اجتماعية) اللي بقالي أربع سنين حفظاها صم.. تخيلي؟"  

---------------------------------

الاثنين، 23 أبريل، 2012

الانتهاكات من مارس حتى أكتوبر 2011

في التاسع من مارس 2011 وخلال أول عملية قمع عسكري للمظاهرات بالتحرير، اعتقل مصطفى جمال الدين (13 سنة) وحوكم أمام القضاء العسكري الذي حكم عليه بالحبس لمدة عام قبل أن يتم الافراج عنه بعدها بثلاثة أسابيع. أما محمد عبد الهادي (16 سنة) فقد حكم عليه بثلاثة أعوام في سجن طرة قبل أن يتم تخفيف عقوبته وإيقاف تنفيذها بعد الكثير من الضغط الشعبي والحملات الاعلامية. وقد تم إطلاق سراحه بعد حبسه بشهرين في الـ 21 من مايو.
 
 
وفي الـ 15 من مايو  ومع التظاهرات التي صاحبت ذكرى النكبة، تم اعتقال 150 متظاهر منهم 17 تحت سن الـ18. وقد تم إطلاق سراح هؤلاء الأطفال بعد ذلك بثلاثة أيام بعد الحكم عليهم بسنة مع إيقاف التنفيذ (1).
وفي التاسع من سبتمير، وأثناء المظاهرات المطالبة بالقصاص من أجل الثلاث جنود المصريين الذين تعرضوا لإطلاق نار من جنود اسرائيليين، تم اعتقال 38 متظاهر منهم 5 أطفال تحت الـ 18. وهو ما تكرر في اليوم التالي حيث تم اعتقال 87 متظاهر منهم 8 أطفال تحت سن الـ 18. وقد تم إطلاق سراحهم في الأول من نوفمبر بعد الحكم عليهم بسنة مع إيقاف التنفيذ (2).
وفي 30 سبتمبر وأثناء المظاهرات التي تجمعت أمام وزارة الدفاع، تم اعتقال 12 منتظاهر منهم واحد يبلغ من العمر 15 سنة. وقد تمت محاكمته والحكم عليه بالبراءة قبل أن يتم اطلاق سراحه في 13 نوفمبر (3).
وفي التاسع من أكتوبر ومع وقوع مذبحة ماسبيرو، تم اعتقال 28 متظاهر سلمي منهم ثلاثة تحت سن الـ 18. وقد تم إطلاق سراحهم جميعاً يوم 23 نوفمبر إلا أن قضاياهم مازالت منظورة أمام القضاء (4).

-----------------------------

(1) (2) (3) (4)  أطفال ضحايا عسكر، حملة "لا للمحاكمات العسكرية "

السبت، 21 أبريل، 2012

عنف العسكر ضد الطفل في مسرحية على مسرح روابط 22 أبريل

بكرة على مسرح روابط (الأحد 22 ابريل)، عنف العسكر ضد الأطفال في مسرحية "مشهد من الشارع" تمثيل أطفال شارع حقيقيين واخراج جمال صدقي. المسرحية الساعة 8:30 والدعوة مفتوحة للجميع ! هنستاكوا !

الجمعة، 20 أبريل، 2012

ادعم الحملة الشعبية لحماية الطفل بتوقيعك !!

لأن حملتنا لازم تكون شعبية عشان نقدر نضغط  في سبيل الدفاع عن الطفل ضد الانتهاكات اللي بيتعرض لها من الأجهزة الأمنية (شرطة عسكرية وأمن مركزي...إلخ)، محتاجين نجمع أكبر عدد من التوقيعات على مطالبنا بحماية الطفل. المطالب دي عددها ثلاثة وكلها مكتوبة في النموذج الموجود أدناه واللي بنطلب من كل واحد يطلع عليه انه يوقعه ويدعمنا.

شكراً مقدماً !

--------------------------------------

بالاستناد إلى عدد من التقارير الحقوقية بشأن تعرض أكثر من مائتي طفل  تحت سن الـ18 لانتهاكات صارخة من قبل قوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية، وإلى ما تعرض إليه عدد من الأطفال في الشارع من تحريض اعلامي وخطاب كراهية بعد اجبارهم على الاعتراف بحرق المجمع العلمي وإحداث الفوضى وإتلاف الممتلكات العامة، 

وبالإحالة إلى المواد 112 و116 و119 من قانون الطفل الصادر برقم 126 لسنة 2008 التي تنص على أنه "لا يجوز احتجاز الأطفال أو حبسهم أو سجنهم مع غيرهم من البالغين فى مكان واحد" وأنه "يعاقب كل من نشر أوأذاع بأحد أجهزة الاعلام أى معلومات أو صور تتعلق بهوية الطفل حال عرض أمره على الجهات المعنية بالأطفال المعرضين للخطر " وأنه "لا يحبس احتياطيا الطفل الذى لم يبلغ خمس عشرة سنة"،

فإن الموقعين أدناه يطالبون بالتالي:
1. سرعة التحقيق مع ومحاسبة كل من ثبت تورطه في مخالفة المواد الوارد ذكرها أعلاه وذلك وفقاً للعقوبات المنصوص عليها في قانون الطفل.
2. سرعة إطلاق سراح الأطفال الذين صدرت بحقهم أحكاماً عسكرية وتم احتجازهم مع بالغين.
3. إطلاع الرأي العام على تطورات ملف الانتهاكات الأمنية ضد الأطفال بصفة شهرية.

الاثنين، 9 أبريل، 2012

سالي: دليلك لصناعة بلطجية بس مش شريرة..

تنويه: هذه التدوينة مأخوذة من قصة حقيقية تم تغيير بعض معالمها للتغطية على هوية صاحبة القصة.


أنا اسمي سالي. في يوم من الأيام، من 7 سنين فاتوا كدة كنت لسة في مدرسة. كنت كويسة في دراستي وكنت زي أي بنت عادية، باحب المدرسة شوية وباكرهها شوية. كدة يعني. كنا ساكنين في منطقة شعبية. كنا على قد حالنا بس كانت الدنيا ماشية وجيراننا ناس طيبين.
وفي يوم صحيت على صوت صويت وعياط واكتشفت ان امي ماتت. كان وقتها عندي يجي 13 سنة ولا حاجة. أبويا قرر بعدها يتجوز وينقلنا انا واخواتي في بيت جديد... بعيد عن صحابنا وجيرانا. ومن ساعتها حصلت حاجات كتير. ومن ساعتها مابقتش أنا... 

الأخصائية الاجتماعية
سالي جاتلنا تقريباً وهي عندها 14 سنة. كانت خلصت 5 ابتدائي وطبقاً لاختبارات الذكاء اللي عملناهالها كان ذكاءها فوق العادي. حالة سالي كانت عبارة عن حالة عنف أسري من الأب بعد وفاة الأم وزواج الأب بأخرى. أكان ابوها بيجبرها تشتغل في ورشة الصبح وتشتغل خدامة لاخواتها الولاد في البيت بعد الضهر. كلها حاجات مألوفة وبنشوفها كتير من الأطفال اللي نزلوا يعيشوا في الشارع.
كان فيه بس حاجة غريبة في سالي ماقدرناش نفهمها. سالي كانت عايشة في حالة رعب دايمة وتوتر نفسي شديد. كان عندها كمان تبول لا إرادي مستمر حتى بعد ماتخطت الـ 14 سنة. وده خلى أغلب صحابها في الشارع يبعدوا عنها. احنا طبعاً عرضناها على دكتورة نفسية بس ماقدرتش تدينا سبب واضح.


سالي
بعد فترة من مانزلت الشارع، صحابي عرفوني على الجمعية. كنت باروح الصبح أستحمى وآكل وآخد لبس جديد. كانوا طيبين معايا قوى بس كانوا كل شوية يرجعوني لأهلي. وانا ماكنتش عايزة أرجع. كنت براحتي في الشارع مع صحابي ومحدش كان بيسرق فلوسي مني ولا بيضربني زي ما كان أبويا بيعمل. الحياة في الشارع متعبة برضه بس ماكنتش عايزة أرجع لأبويا. قررت استقر في الجمعية وهما وافقوا.


الأخصائية الاجتماعية
سالي طلبت تستقر في الجمعية واحنا وافقنا. بس بعد فترة كانت دايما تفتعل مشاكل وخناقات مع زميلاتها. وكذا مرة حاولنا نوجهلها سلوكها بس ماكنتش بتستجيب. كانت دائمة عنيفة وهروبها متكرر ومشاكلها كتير. هي تشاكل البنات وهما يتريئوا عليها أكتر وأكتر...


سالي
البنات كانو بيتريقوا عليا يا أبلة. والأبلوات ماكنوش بيعملولهم حاجة. نزلت الشارع تاني. بس المرة دي بقى اتمسكت تسول والحكومة خدتني المؤسسة (مؤسسة الأحداث) وقعدت هناك 3 سنين. البنات هناك ماكانوش كويسين. كات كل واحدة تجر شكلي وتتريق عليا عالفاضي وعالمليان لحد ماطهقت. والمشرفات كمان كانوا مايعلم بيهم إلا ربنا. كانوا بيعاملونا وحش. ربنا يسامحهم والله يا أبلة. انا قعدت 3 سنين في المؤسسة كانو أسود من قرن الخروب.


الأخصائية الاجتماعية
بعد ما سالي خرجت من المؤسسة وجت تزورنا كان باين عليها التوتر الشديد. كانت عندها اضطراب بشكل ماتعودناش عليه وكانت تقريباً فاقدة الثقة في كل اللي حوليها. ابتدينا نلاحظ عليها انها بقت عدوانية أكتر من الأول وبقت بتتصرف زي الولاد. كانت شخصية تانية خالص غير سالي اللي عرفناها من 3 سنين.
لما رجعت تاني الشارع حاولنا نصلح بينها وبين أبوها. وفعلاً اتفقنا معاه تقعد عنده بس سالي هربت تاني. وبعدها فوجئنا بسالي داخلة علينا بعد هروبها بكام أسبوع متعورة وبتنزف. وطبعاً عرفنا ان ده كان بسبب خناقة اتخانقتها مع ولاد كانوا عايزين يعتدوا عليها في الشارع. ساعتها عالجناها وقعدناها في الجمعية لحد ما تهدى بحيث نحاول نرجعها تاني لأبوها.
وده كان الوقت اللي سالي فجرت لنا مفاجأة سر رفضها الرجوع لأبوها وهي ان أبوها كان أول واحد يعتدي عليها من قبل حتى الحادثة اللي بنحكي عليها دلوقتي. ساعتها بس افتكرنا مشكلة التبول اللا إرادي اللي فضلت ملازماها لسنين.

سالي
ماكانش قدامي غير كدة. هروح فين يعني غير الشارع؟ المؤسسة وفيها ضرب وقلة أدب، والبيت وبرضه فيه ضرب وقلة أدب.. هاروح فين؟ وبعدين انا ليا صحابي خرجوا من المؤسسة برضه وعاملين زي القطط المغمضة عمرهم ماقعدوا في الشارع. أسيبهم يعني يتبهدلوا زي مانا اتبهدلت ؟

الأخصائية الاجتماعية
بعد ما سالي خرجت من المؤسسة حاولنا نقنعها تقعد في الجمعية. بس بعد ما البنات بيجربوا المؤسسة عادةً بيكون صعب عليهم يروحوا برجلهم تاني لمكان فيه مشرفين. بقينا كل يوم والتاني نسمع عن خناقات سالي في الشارع. بقت تدخل في خناقات حتى مع القادة وبقوا القادة يجوا يهجموا على الجمعية عشان يدوروا على سالي. وسالي خناقاتها بتدخلها بقلب ميت عشان لو حد قدامها شم ريحة خوف في عينيها مش هاتعرف تعيش في الشارع.

سالي
دي سهام بنتي. عندها دلوقتي 3 سنين. مش تربية شوارع ولا عمرها هاتبقى تربية شوارع...

الأخصائية الاجتماعية
سالي اتجوزت نجار اتعرفت عليه في الشارع... في الأول كانت علاقتهم مستقرة بس ابتدا مؤخراً يمد إيده عليها ودي حاجة طبعاً سالي ماتعودتش عليها.. سالي أصلاً هربت من أهلها عشان الضرب، وهربت من المؤسسة عشان الضرب، وبقت بالشكل اللي شايفاه ده من آخرة الضرب والحاجات اللي اتعرضلت لها في الشارع.. وفي الآخر بعد كل ده، بقى جوزها يضربها ويضرب بنتها... ده غير طبعاً انه اتضح بعد كده انه مدمن وبيشرب وبيجيب لها ستات في البيت... فطبعاً سالي نزلت الشارع تاني. شوية يرجع ويصالحها وشوية ضرب وإهانة... ووسط كل ده، بنتها رايحة جاية بين البيت ومركز الإقامة بتاع الجمعية.

سهام
ماما ماتودينيش الإقامة انا عايزة أفضل معاكي

تبتسم سالي في وجه سهام ابتسامة مقتضبة ثم تلتفت إلى بصمت... أرى دمعة على وشك الإفلات  

Do streets bear children ?

Children of the streets ?
by Alia Mossallam

“Huwwa el share’ beygeeb welaad?” Nora, 16 years old[1]
“Tell me, do streets bear children? Do they?”

In an interview with a girl who lived on the street in 2008, she asked that she not be referred to as a street child. “Afterall…” she asked with scorn “do streets bear children? Where did you get this term from then?”[2].

Hers was a significant questioning of the name given to street children, and whereas the English term, ‘children on/of the streets’ may work better, a term that appeased all stakeholders involved with the issue was less easy to coin. As was a commonly agreed upon definition.

The National Council for Childhood and Motherhood (NCCM) and other government institutions preferred ‘atfal bela ma’wa’ : children without a shelter. But the truth is most of Egypt’s street children do indeed have homes and families, but they are either families who encourage them to spend more time on the street for income, or drive them to it through physical and often sexual abuse.

The widest definition in Egypt, is that they are children under the age of 18 who spend all or most of the time on the streets. According to a study by the population council in 2008, 65% of children are driven to the street by the situation at home, whilst 23% are forced to leave the house by their parents.[3]

Street children in Egypt are mainly offered protection services by street-children NGOs (mainly in Cairo and Alexandria), as well as the Ministry of Social Solidarity under the shelters of the institutions of defense. The highest government body concerned with children’s issues has been the National Council for Childhood and Motherhood.

A long battle was waged by civil society organizations, supported by UNICEF and eventually sponsored by NCCM to amend the child law to protect children of the streets rather than incriminate them.

The child law of 1996 was amended in 2008 to reflect that street children were;
- Children at risk, rather than “children vulnerable to delinquency”[4]
- That street children can be criminalized (as juveniles) from the age of 12, rather than seven
- That children born to a single mother, can be issued a birth certificate in her name alone
- That minors are to be segregated from adults in detention centers[5] (criminal penalties are to be imposed for officials who jail children with adults)
- That child protection committees be established in governorates to monitor and support children at risk

Although the law was passed, legislations were not developed to ensure it was implemented. As a result children still faced the highest level of abuses inside police stations[6] and children are still detained with criminals of the highest offenses. Most of all however, was not that children were not protected by apparatus of the Ministry of interior, rather that they are constantly threatened and abused by them. Children are constantly subject to arrest campaigns, used for entrapments, and threatened with imprisonment if they did not do favors for corrupt police-men[7]. Furthermore the law entitling women to record children’s birth certificates in their own name was never enforced, thus incriminating both the women who have the children out of wedlock, and having the children born without formal identification. Causing further problems in their entitlements to health services and complicating the possibilities of their re-integration into society.
Aside from the abuse and maltreatment by the ministry or interior however, the children’s main concern and complaint, was not being heard. In a world of NGOs, National councils, state and corrective institutions, and a battle over laws and legislations; the children lived in a world of people who knew what was best for them, and little time to respond to what they saw best for themselves.
Although various service are offered by NGOs through street work, reception centers and shelters, the NGO’s main battle is to constantly protect the children form state apparatus, and protect themselves from the risk of closure. Even NCCM’s support has tended to be politically conditional. Whereas studies indicate that the number of children vary from hundreds of thousands to millions, NCCM insists on keeping it at a conservative ‘thousands’. This is metaphoric, both for the lack of accurate data on sensitive issues in Egypt, as well as NCCM’s conditional commitment to the children’s issues.
The research in this report (coming soon) is based on interviews with officials and children in 7 NGOs in Cairo; Banaty for girls, Egyptian Association for societal consolidation, Al Ma’wa, Hope Village Society, CARITAS, Bustan El Tefl and FACE. As well as lawyers from the EAFCC (Al mu’assasa al masreyya lel nohud be’awda’ al tofula), and various other human rights organizations part of the front for the protection of Egyptian protestors. It also draws upon interviews performed with 90 children in March of 2011 in an attempt to assess their experience throughout the revolution in a report for Human Rights watch.

Alia Mossallam


[1] Some of the children’s names were changed in this document as per their request
[2] Personal interview, 2008
[3] Behavrioral Survey amongst street children in greater Cairo and Alexandria. Population council regional office for middle east and North Africa, 2008
[4] Hosam el din, Taiseer. Street Children in Egypt, Research Gaps and Key Policies. UNICEF; Cairo. October, 2011.
[5] For the full amended law see: Egypt’s Child law 126 for the year 2008. Childs Rights International Network. http://www.crin.org/Law/instrument.asp?InstID=1373
[6] A study by NCCM and UNODC in 2007 indicate that over 55% of children on the streets have been abused by the police, however I believe this to be very conservative. A study by Hanna Abolghar, pediatrician and founder of the first reception centres and shelters for girls, indicate that most girls have been abused by police. United Nations Office on Drugs and Crime (UNODC), NCCM. Guidance Manual for Protecting Street Children from Drugs, 2007.
[7] Based on interviews with 90 children in March, 2011. Also see: Charged with being children. Human Rights Watch, 2003. www.hrw.org/sites/default/files/reports/egypt0203.pdf

الأحد، 8 أبريل، 2012

انتهاكات العسكر والداخلية ضد الأطفال في الشارع (حصاد فبراير 2011)

بقلم: علياء مسلم

 
بدأت عمليات إلقاء القبض على الأطفال بالتوازي مع عمليات اعتقال المدنيين في نهاية يناير 2011 وذلك بعد نزول مدرعات الجيش إلى الشارع. وكان الجديد في الأمر هذه المرة هو تحويل الأطفال إلى سجون عسكرية مما صعب من عملية العثور عليهم. وقد تم اعتقال عدد كبير من الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم الـ 16 سنة  لأسباب مختلفة منها جرد عدم حملهم لبطاقات هوية (والتي من المفترض أنها لا تصدر أصلاً  إلا في سن الـ16) أو خرقهم لحظر التجول بينما تم تحويل عدد آخر منهم إلى محاكم عسكرية. أما عن اجراءات التقاضي فقد تمت بسرعة  وبدون حضور المحامين في أغلب الأحوال مع صعوبة استئنافها وكونها في كثير من الأحيان قد جعلت من الصعب أصلاً العثور على مكان الطفل بعد الحكم عليه.



إلا أنه بمرور الوقت، ازداد الأمر سوءاً بعدما أصبحت الاتهامات الموجهة للأطفال تتزايد في خطورتها خاصة للأطفال الذين تم اعتقالهم خلال الاشتباكات ذات الطابع السياسي. وتساوي في ذلك الأطفال المقبوض عليهم داخل الاشتباكات أو في المناطق المحيطة بها. فبعدما كانت التهم الموجهة تنحصر في خرق حظر التجول أو السرقة بالإكراه أصبحنا نري تهماً مثل :



·         التجمهر (وتعتبر جريمة تحت قانون الطوارئ)

·         حيازة مولوتوف وأسلحة بيضاء

·         التحريض على العنف

·         إحراق ممتلكات عامة



وقد لوحظ أن الأطفال قد تم استهدافهم في معظم هذه الحالات. فبدأ الأمر بانتهاكات صارخة في حق الأطفال والبالغين على حد سواء من قبل الجيش وتطور مع رجوع وزارة الداخلية لعملها خلال الصيف  فأصبحت الاعتقالات والانتهاكات تحدث بشكل ممنهج وذلك من كليهما (الجيش ووزارة الداخلية). أضف إلى ذلك أنه منذ شهر نوفمبر، بدأت حملة إعلامية للتشهير بالأطفال مستخدمة إياهم ككبش فداء بعد أي اشتباكات سياسية. ففي ديسمبر على سبيل المثال، تم اجبار الأطفال على الظهور أمام شاشات التلفزيون للاعتراف بأن الناشطين يحرضونهم ويدفعون لهم مبالغ مالية في مقابل احداثهم للشغب في التحرير وهو اجراء في حد ذاته يعد انتهاكاً لقانون الطفل من حيث اقحامه للطفل في السياسة  فضلاً عن التشهير به.



وفيما يلي عرضاً سريعاً لحركة الاعتقالات التي تمت للأطفال خلال الثورة وعلى مدار الشهور التالية لاندلاعها. وجدير بالذكر أن عملية توثيق هذه الأرقام خاصة خلال الشهور الأولى من وقوع الانتهاكات كان أمراً غاية في الصعوبة. ويرجع ذلك في الأساس إلى كون فريق المحامين منهمك في عملية صد الهجمة الشرسة التي تعرض لها الأطفال مما لم يترك له سوى وقتا محدودا جدا لعملية التوثيق. وكان الوضع أصعب أيضاً بالنسبة للحالات التي تم اختطافها من قبل الشرطة العسكرية والأمن المركزي وتعرضت للضرب والاعتداءات ثم عادت مجدداً إلى الشارع  حيث نادرا ما كانت تلك الحالات توثق إلا عندما يلجأ الطفل المعتدى عليه إلى جمعية لطلب المساعدة. ويعني هذا أن أي تقديرات لعدد الأطفال المعتدى عليهم فعلياً هي تقديرات محافظة إلى درجة كبيرة ناهيك عن أن كل طفل خارج لتوهه من الحجز عادة ما يروي عن آخرين مازلوا محتجزين بالداخل.



في فبراير 2011، تم إلقاء القبض على عدد من الأطفال بتهمة خرق حظر التجول أو عدم حيازة بطاقات شخصية ( وذلك على الرغم من أن البطاقات لا يتم استخراجها إلا في سن 16 سنوات)



من ضمن هؤلاء الأطفال نذكر حالة محمد جابر البالغ من العمر 15 سنة  الذي يعاني من إعاقة ذهنية والذي تم القاء القبض عليه وهو في طريق عودته إلى محل إقامته بالأسكندرية يوم 30 يناير. وقد تم تعصيب عيني محمد ووضع الكلابشات في يده ومصادرة هاتفه المحمول قبل أن يتم احتجازه في سجن حربي لمدة أسبوع بمدينة السادس من أكتوبر تعرض خلاله للضرب والعصي الكهربائية. "ضربوني في كل حتة" هكذا وصف محمد ما حدث له. "لسة عندي علامات مكان الكورباج والشلاليت في جنابي". وقد تم بعدها نقل محمد لسجن برج العرب بالأسكندرية وبالطبع فنظراً لإعاقته لم يتمكن من توضيح أي ملابسات ولم يتم تمكينه من اجراء أي مكالمات تليفونية. أخيراً، تمكن محمد من إعطاء رقم والده لعائلة أحد زملائه بالسجن ليتم الإفراج عنه بعد مرور شهر كامل بالسجن.



أما زينب وسناء وأميرة فقد هربن من منزلهن بأسوان بعد ما اصيبت سناء (17 سنة) بانهيار عصبي حاد من جراء العنف المفرط الذي تعرضت له على يد أمها وأبيها لتأتي إلى القاهرة يوم 28 يناير. وقد تم القاء القبض عليهن في المحطة على يد الشرطة العسكرية واحتجزن لمدة عدة أيام قبل أن يتم الافراج عنهم ثم القبض عليهم مرة أخرى بعد ذلك بعدة أيام. وبعد أسبوعين من الاعتقال والافراج المتكرر، تم تحويل الفتيات إلى أحد جمعيات أطفال الشارع.

(البقية تأتي: تابعوا حصاد الشهور التالية قريباً)


Kids in the streets since the revolution

Since the revolution

by Alia Mossallam


“El share’ ba’a gashe’…tamma’…mesh zay el awel..” Dunya, 16 years old
“The streets have become creul…greedy…worse than before”


1. Arrests and detentions

Arrests of children, started with that of civilians, starting with the rolling in of the military tanks by the end of January. What was unfamiliar about the process was the fact that children were transferred to military prisons and thus more difficult to find. Many children under 16 were arrested for not carrying a national ID (issued at 16 years of age), or for breaking curfew, and few were transferred to military courts.


The court proceedings are swift, often take place without the presence of a lawyer, and are difficult to appeal. At times, making it even difficult to trace the children’s whereabouts.


With time however the situation worsened as more and more serious accusations were leveled against children arrested during political clashes, whether they were in the events or in the surrounding areas, these started with breaking the curfew and petty theft and developed into;

- Congregating (an offence under the emergency law)
- Carrying Molotov cocktails or ‘white’ weapons
- Inciting Violence

- Burning of public property

In most of these cases the children were framed. The events started with the army’s indiscriminate heavy handedness violating the rights of children and adults alike, and developed further as the ministry of interior returned to its barracks in the summer. Systematic arrests and abuse by the ministry of interior are now procedural, along with the military. Furthermore, since November onwards, a campaign to defame the children has started, using them as scapegoats for political clashes. In December, for instance, children were made to appear on TV and confess that they had been paid by activists to raise havoc in Tahrir. This in itself is an offence and violation of the child law. Both in using the children for political purposes and defaming them.

Below are the highlights, of arrests month by month, since the start of the revolution. These numbers were difficult to ascertain, especially during the first few months, where lawyers, were at best reacting to arrests, with little time to document. More so however I focus on the stories of children who were kidnapped by military police, state security soldiers or police; beaten, abused and returned to the streets. These cases are rarely documented except when the children go to the NGOs for help or support. Thus even when estimates for arrests and kidnapping exist, they are highly conservative. And every child that is released of jail, tells the tale of at least a handful others imprisoned with him or her.

In February, 2011 , a number of children were arrested for breaking the curfew, or not carrying a national ID (even though they were under 16 years – the age upon which one is issued).

Of these was 15 year old Mohammed Gaber, a well built, mentally challenged young man, on his way home to Alexandria on the 30th of January. Mohammed was blind-folded and hand-cuffed, his phone taken away from him and placed under disciplinary detention for a week in the 6th of October military prison. There he was beaten and electrocuted for a week on end. “They hit me everywhere” he described “I still have marks where they whipped and kicked me hard on my sides”[1]. Mohammed was then moved to the Borg el Arab prison in Alexandria, and due to the fact that Mohammed is mentally challenged, he was not able to explain his situation, nor offered the possibility to make any phone-calls. Finally Mohammed managed to give his father’s number to family visiting a fellow inmate, and after spending a month in prison was set free.

Three sisters, Zainab, Sanaa and Amira, on the other hand escaped their home in Aswan, Sanaa (17) suffered a nervous break down from the extent of her father and brothers’ beating, and came to Cairo on the 28th of January. They were arrested by the military police in the station, and detained for a few days, before being let go. They were arrested again a few days later, and after two weeks of arrests and release, the girls were finally transferred to a street children NGO.


On the 9th of March, and during the first military crackdwn on Tahrir, 13 year old Mostafa Gamal El Din[2], was arrested and received a military trial, for which he was sentenced to one year. He was released three weeks later. Mohammed Abdelhady, 16 yars old, was sentenced to three years in Tora prison, and after much pressure and campaigning, his sentence was reduced and suspended, and he was released on the 21st of May, two months later.

On the 15th of May, during protests in front of the Israeli Embassy events in memory of Nakba; 150 protestors arrested, 17 of whom were under 18 years of age. They children were let out three days later, with suspended one-year sentences.[3]

On the 9th of September, during protests in front of the Isreali Embassy, demanding justice for the three Egyptian soldiers shot by Israeli soldiers, 38 protestors were arrested, including 5 children under 18 years or age, and on the 10th, 87 were arrested, 8 of them under age. All were released on the first of November, with one year suspended sentences.[4]

On the 30th of September in protests before the ministry of defense, 12 protestors were arrested, includeing one 15 year old. He was tried, pronounced innocent and released on the 13th of November.[5]

On the 9th of October, during the events known as the Maspiro Massacre; 28 peaceful protestors were arrested, three of which were under 18. All were released on the 23rd of November, but their cases continue in court.[6]


In the events during the period of 16th – 20th of December known as the ‘Ministerial cabinet’ events, 76 children[7] were arrested and detained. Two of these were children under 12 years of age.


It is during these events that the violations against the children were noted to be highest. Arrested girls (around 15 years of age) were threatened with virginity tests, and children were beaten, tortured and threatened by police. Many of the children arrested were not even within the realms of the ministerial cabinet, sit-in.


Besides the 76 children arrested and detained and documented by lawyers, many children were kidnapped and let go eventually, which makes them invisible to all records of violations. These are a few examples;

16 year old Yousri Salem, enrolled in an NGO shelter, and not one interested in protests, was walking to Saad Zaghloul metro station when he was kidnapped by civilian-clothed police in a microbus. He was taken to a building near parliament, and beaten and whipped for hours, breaking one of his ribs[8]. He was eventually released unto the streets.

Aly Abdelmaguid, 15[9], was standing with an old man, near the events, when they were both attacked by military police. The old man was let go, but even when he claimed Aly was with him, the police shouted back “Let this be a lesson, not to bring your children to the square”, Aly was taken to the parliament building where several others were detained, made to stand in a long row and beaten extensively. “Every now and then they would bring us water…I would take my time drinking hoping to keep them off me for the longest time possible. I was always terribly afraid of falling. We all saw what happened when someone fell whilst being beaten – they would almost be whipped to death!”


Dunya El Sayed, 15 years old[10] was also arrested during these events, whilst selling tea in Tahrir. She was taken with the two girls she was with, detained in a building near the cabinet, and beaten extensively for hours, before they were taken to Abdin station. There she was detained for 12 days, before she could call her lawyers. “It’s not that they didn’t give me a chance to make the phone calls, but all the beating and electrifying tasers, made me forget mama Hind (social worker)’s number…mama hind whose number I’ve known for four years…imagine?”


In February of 2012, and a year after the start of the revolution, the violations against the children achieved new records. 63 children were arrested during these events, approximately 60% of which were street children. Children arrested in this case were detained in state security camps (mu’askar amn markazy) in Tora, making it difficult for lawyers and human rights practitioners to find them. Children were beaten excessively upon capture (one child complained of four hours of beating whilst another was beaten naked on the bathroom floor), and one was arrested with rubber bullet wounds. However they were denied medical attention for up to four days of their arrest. Lawyers suspect they were kept in state security camps until their wounds healed so a case could not filed against their captors.

The children were also presented before three general prosecutors including Abdin, El Wayly, and El Sayeda Zainab, making it difficult for lawyers to be present. Lawyer Ahmed Meselhy[11] quotes a child who said he was threatened with detention should he not go out and return by the end of the day with a package of cigarettes and 100 pounds.

To date, 52 of the children were released, but nine children remain detained. All nine are school-children. The arrests as of late have been indiscriminate to street children and school children and adults and minors alike. The arrests of the street children however are being blown up to use them for the wide-spread arrests of children, as ‘thugs’ were used to justify the arrests and violations of the rights of protestors.

Finally, during the events in Portsaid on the 2nd of February, 25 children were arrested. Eight have been released, but 17 are still detained. These children are once again detained in state security camps , making it difficult to find them or assess their health. They are also presented before the prosecutors’ offices in Ismaeleyya, Suez and Mansoura.

In cases as of November onwards, the children are being used as scape-goats, to turn public opinion against the revolution – making it seem like ‘violence’ is incited by children, as it was made to look incited by thugs, and drain the situation of political purpose. The percentage of children arrested grows in each incident.


2. Military trials

The exact number of children exposed to military trials is yet to be identified, due to the swift nature of the trials in the absence of a lawyer, as well as the difficulty in documentation in the beginning of the revolution. Since the beginning of the revolution, and until the events of December however, children were systematically transferred to military courts and military prosecutors.

At the moment, the pending case known to the ‘No to military trials campaign’ is that of Islam Hassan, 17 years old, arrested in March of 2011 and sentenced to seven years in prison for theft.

3. Lack of security and NGO work


The work of NGOs, now the only active and effective institutions working with children has become difficult as of late, because of the security situation. This has meant :

- A heightened level of suspicion of street children in the streets, makes the streets even more hostile to children (they are sometimes arrested by shop-keepers and handed over to the military) as well as to street (social) workers who visit the children at night

- Mobile units which make rounds during the night have also been met with hostility and one group was arrested in November[12], and warned against operating on the streets with kids without clearing from the ministry of interior (which is difficult to obtain).

- An issue which has become exacerbated as of late is the influence of older youth over younger ones. These young ‘leaders’ seem to be manipulated by the ministry of interior as of late, which makes them comfortable in their abuse of the children, knowing they will be protected.

- Consequentially, NGOs who strive to protect the children, feel threatened by the older youth, especially NGOs who work with girls, and protect them from abuse.

Alia Mossallam


[1] Personal Interview, March 2011. Al Ma’wa NGO
[2] From : “Atfal da7aya el 3askar” “Children: victims of the military”
No Military trials Campaign:


[3] Ibid
[4] Ibid
[5] Ibid
[6] Ibid
[7] Figures and details of detention and release provided by the EFACC group of children’s lawyers (El mu’assassa al masreyya lel nuhud be ‘awda’ al tofulah) 65% of this figure were street-children.
[8] Testimony documented by The Egyptian association for societal consolidation – NGO for street Children in Masr el Qadima
[9] Testimony documented by the Egyptian association for societal consolidation
[10] Personal interview in Banati NGO, Masr el Qadima, March, 2012
[11] Personal Interview in EFACC, March 2012
[12] Personal Interview with social workers of Caritas NGO, March, 2012