الخميس، 12 يوليو، 2012

من زنازين العسكر للريس الأخضر .. تقبل الله !

معارك كثيرة استقبلت الرئيس الجديد  لذا "اضطر" لتحديد أولوياته. 
- فانتظر الجميع تشكيل الحكومة ليفاجئهم بأن ترجيع البرلمان أهم .
- وتسائلوا عمن يا ترى سيتولى حقائب وزارية ثقيلة  كالصحة والقوى العاملة والتضامن الاجتماعي والمالية لتعيد دمج طبقات كادحة طال شقاؤها فلم تر في غير مرسي بديلاً، فجاءت "رشة" العلاوات تنذر باستمرار التعامل مع قاعدة الناخبين بنظام الصدقة.  
- وانتظروا الإفراج عن معتقلي المحاكمات العسكرية والمعتقلين السياسين فلم يبد ان أرق ذلك شاغل المنصب الجديد فسافر في أول زيارة خارجية له إلى السعودية حيث يزرح الجيزاوي في سجون الذات الملكية.  
سيادة شاغل المنصب الجديد، نحن عشرات من القصر المعتقلين والمحاكمين عسكرياً، لم نشعر بوجودك حتى الآن. حبسنا العسكر ثم "رحلوا" والآن انت مسئول عن أي ظلم مستمر في الوقوع تحت حكمك. تقبل الله !

عنهم،

إسلام حربي، أحمد طه، كريم عبد الله، إسلام أحمد، محمد سامي

  •  إسلام حربي (16 سنة): تم اعتقاله بعد الثورة في القطامية بعد ما تم إلقاء القبض عليه في محيط مشاجرة لم يكن طرفاً فيها. اعتقلته الشرطة العسكرية وتمت محاكمته عسكرياً ليكون نصيبه حكماً بـ 7 سنوات . إسلام محبوس في سجن طرة شديد الحراسة مع بالغين بالمخالفة لكل القوانين. حصل على تخفيف للحكم من 7 سنوات إلى سنتين  في شهر مايو 2012  لكنه مازال معتقل بغير وجه حق على خلفية محاكمة عسكرية.

  • أحمد طه (17 سنة): محبوس من 28 اكتوبر 2011 بعد تشيعه جنازه الشهيد عصام عطا اللي اتقتل على يد الشرطة، خرج من الميدان وقام بخطفه اتنين مدنيين من امام دار القضاء وقاموا بتسليمه لقوات الأمن بدار القضاء العالي اللي قاموا بتأدية واجبهم على اكمل وجه اغتصبوه حتى النزيف واستمروا في تعذيبه ليومين متتاليين ... أحمد محبوس من شهر اكتوبر لحد دلوقتي.  

  • كريم عبد الله (15 سنة): تم القبض عليه في فبراير 2012 خلال مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن أحمد دومة. التهمة حيازة أسلحة بيضاء وسب النائب العام وتعطيل العمل. المحاكمة تم فصل البالغين فيها عن القصر وحكم على البالغين بـ 3 سنوات سجن بينما حكم على كريم (الذي من المفترض أن تكون عقوبته أخف لكونه قاصر وذلك وفقاً للقانون) بـ 3 سنوات أيضاً. بعدها حكمت المحكمة ببراءة البالغين بينما خفف قاضي كريم حكمه لسنتين في يونيه 2012. ويظل كريم محبوساً حتى الآن في المؤسسة العقابية بالمرج. 
  • أطفال أحداث العباسية : كان مجموعهم 9 ، أخلي سبيل 8 منهم وتبقى إسلام محمد أحمد أحمد (17 سنة)، محبوس حتى الآن في المؤسسة العقابية بالمرج. تجدر الإشارة إلى ان أخلاء السبيل لا يعني عفواً كلياً عنهم حيث يظل احتمال استدعاءهم مجدداً للمثول أمام محاكمة عسكرية قائماً.
  • محمد سامي (16 سنة): أحدث ضحايا العسكر بعد ما "رحلوا" وهو قاصر تم احتجازه يوم 4 مايو أثناء تواجده في محيط المظاهرات التي خرجت في السويس للتنديد باستخدام الجيش للقوة المفرطة في تفريق متظاهري العباسية. تم اعتقاله بعد مشاجرة لفظية نشبت بينه وبين أحد أفراد الشرطة العسكرية. محمد اتحكم عليه بست شهور سجن. مش محتاجين نأكد انه اتعرض للضرب والصعق بالعصي الكهربائية.




ودي شهادة واحد من زمايله في السجن